(١)
الجروح لا تندمل، أقصد تلك التي تحدث في القلب، إنها تتسع لدرجة أنه لا يمكنك إغلاقها فيما بعد، لماذا تنجح في إضحاكي دومًا، تلك الأمور التي تخنقني؟ ولماذا -عندما أحتاج حقًا إلى عناق- أدفع الجرح إلى قلبي أكثر؟ ولماذا لا يصبح العالم قصيدةً بمجرد ما أن تقول إمرأة بأنها جريحة؟
(٢)
أعترف،
أتفقد هاتفي أكثر من مرة
لعليّ أجد رسالةً واحدة بالصدفة،
تقول: ”نتشارك الوحدة معًا؟“
لكن هذا لا يحدث، ببساطة،
لماذا عليّ أن أجعل الأمر معقدًا
لكي يبدو جميلاً في نظرك؟
أساسًا، أنا لا أتذكرك
أو أتذكر بأن هذا العمر يخصّني،
وأن هذا عمري الذي يمر..
والحزن يأكلني
إلا عندما أكون لوحدي،
وأقضي يومًا كاملاً بلا أصدقاء
ونافذة نصف مفتوحة.
(٣)
أنا لا أتصرّف بحقارةٍ وأنانيّة لأنني لا أريد،
وليس لأنني أفتقد القدرة،
أليس من اللطيف أن تملك إرادة طيبة، لا تؤذي أحدًا؟