السبت، 27 أغسطس 2016

قلبي.


أحمل الضغينة تجاه قلبي، ولكنه أجمل ما حدث لي على الإطلاق، 
إنه مشعٌ أكثر من اللازم..
ويمكنك أن تحس بهذا حتى عندما يكون في أشد الحاجة إلى العتمة،
 إنه قوي..
ويجعلك تصدّق بأن خدوشه مجرد أثر لمزاحٍ ثقيلٍ بين الأصدقاء، 
أحيانًا يصبح خفيفًا كبداية حبٍ ما،
وثقيلاً كلحظة غضب..
وشقيًّا كطفلٍ يستحق التوبيخ حتى لو فعل شيئًا صحيحًا، 
أحيانًا يصمت كالموتى، ولا أشعر به بداخلي،
وكثيرًا ما يُحدث صخبًا كأنه لم يملك صوتًا يومًا، ولم يسمعه أحدٌ قط،
قابلٌ للانفجار كقنبلة موقوتة
ومستعدٌ للهدنة في أي لحظة،
يريد أن يصبح حرًا دون أن يخسر القفص
يريد ألا ينبض لأحد،
كاذب، لا يعترف بأنه ليس على ما يرام، 
محتال.. ولكن أي وغدٍ يستطيع خطفه بسهولة، 
حذرٌ بالتعامل مع كل شيء،
إلا معي.. أكبر مجنون! 

الخميس، 25 أغسطس 2016

نصٌ للبرد!


إنه الباب.. 
ربما كل الذين غابوا قرروا العودة الآن، 
أو أنه الصوت الذي تصدره السعادة عادةً! 
وربما دقّة قلبٍ تبحث عن سريرٍ دافئ،
وقد تكون الوحدة مجددًا، تطارد الواثقين بأن ملايين الأيادي ستظل ممدودةً لهم إلى الأبد..
سوف أرضى بأي شيء،
المهم ألا أعترف بأنها كانت طقطقة أسناني فقط،
وأن البرد هزمني وتمكّن مني
بينما كل الكلمات الجارحة
والنحس 
والخوف
ونصٌ جميلٌ للغاية
كل هذا.. لم يستطع الوصول إليّ!

الاثنين، 22 أغسطس 2016

احتمالات.


لم أنم ليلة البارحة، ولم أتوقف عن التذمر ومع ذلك فإنني لا أحسد النيام أبدًا، أساسًا عندما يكون قلقي نائمًا لا أشعر بشيءٍ آخر، وهذا يكفيني.. والآن عليّ أن أخرس، وأضع احتمالاتٍ كثيرة: 

(١) أن أمشّط شعري المنكوش وأتخيّل أن شاعرًا يظنه بحرًا!
(٢) أن أقلب وسادتي، -وكأن هذا الأمر سيجدي نفعًا- وأنام
(٣) أن نكون -أنا وأنت- كالبياض والزرقة!
(٤) أشرب الشاي أو أتناول كميةً كبيرة من الزعتر لأنسى حزني.
(٥) أتظاهر بأنني أسطوانةٌ قديمة! 
(٦) أُغازل غريبًا ثم أشتم غريبًا آخر في الشارع
(٧) أن أرقص.. لأثبت أنني لا أُجيد الرقص.
(٨) أحاول حل مسألة وأفشل لأشعر بغبائي.
(٩) أن أُعجب بشيءٍ ما.
(١٠) أن تغني لي.. حالاً!

السبت، 20 أغسطس 2016

معاهدة صلح.



من الجيّد أن تكون قادرًا على الصفح، أنا لا أستطيع نسيان إساءة نملة، لا أحتمل فكرة أنني كنت يومًا بابًا، لم أكن مجرّد فتاة، لقد كنت بابًا حقًا، وأحيانًا أصبح جسرًا حتى، وعندما يعبر الآخرون أسقط ولا يسمع بهذا أحد، أريد أن أغفر لأنفي الأحمر المستدير ولكل العيون التي تراني مخطئة عندما لا تفعل أنت، وأريد أن أؤمن بالسعادة الأبديّة.. وهذا شيءٌ مختلفٌ تمامًا، ‏أن تسامح الأخرين على سوء ظنهم بك، أن تسامح حبيبك عندما يتأخر عن الموعد، وأن تسامح عقلك حين يتخلى عنك.. الحياة لا تُحتمل إلا بالمغفرة.

الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

محاولة وصول.



حاولت الوصول إلى قلب شابٍ ما، 
وأذكر بأنني بحثتُ عني في أغنيته المفضلة 
لكنها تتحدث عن فتاةٍ مختلفة تمامًا، 
أردتُ أن أطير 
لكن لا يمكن ذلك إلا عند سماع الموسيقا -مجازًا-
وكنتُ أنوي تعلُّم ركوب دراجة،
لكنني لا أملك توازن مهرجٍ يمشي على حبل!
لم أفعل شيئًا
سوى أنني مشيتُ كثيرًا دونكَ،
ودونهم أكثر
وأيضًا دوني..

الخميس، 4 أغسطس 2016

كلام الرابع من أغسطس.



-١-

البشر العاديّون يموتون يوميًا، والمملون كذلك، وأسماك الزينة، ونحن يا حبيبي نموت، وأنت سوف تتعلم الاستغناء على أيّ حال، وتسمح للغرباء بالجلوس على طاولتك المعتادة، وتذهب بعيدًا.. بعيدًا جدًا حيث لا يستطيع حدس أمك الشعور بك.


-٢- 

أؤمن بأن كل سكتةٍ،
بين رجلٍ وإمرأة 
تصنع من أحدهما وترًا
وتجعل الآخر يعزف الحب.


-٣- 

أنا أهجر الكثير، 
وأتوقف عن قراءة ديوانٍ شعريٍّ لو كان يذكرني بشخصٍ ما،
ولا أحتاجك، تذكر هذا دائمًا.


-٤- 

أرغب في تغيير العالم، لكنني لا أستطيع التنبؤ متى سيكون مزاجي مناسبًا لذلك سأتناول وجبة الغداء الآن، وبعد ذلك سأفكر في وجهٍ جميل، ثم أنام وأنسى الأمر.