الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

درس بالمجّان.

أولاً: تأكّد من نظافة يديك، قبل أن تشير نحوي وتقول عني كذا وكذا، ثانيًا: تفقّد قلبك، هل يتسع للمزيد من الكراهية؟ ثالثًا: بدلاً من الإطاحة بي، فليكن هذا المشهد أكثر إضحاكًا ولنسقط أرضًا سويًا كصديقين عزيزين، رابعًا: أنا أؤمن بلطافة الغرباء، لذا لا تفسد إيماني، خامسًا: بفضلك فهمت سبب اختيار البعض مهنة التّدريس، سادسًا: إذا كنت تظن بأن القصد من كل هذا إهانتك، فأنت مخطئ، عندي دافعٌ أقوى؛ لا أريد لهذا الإلهام أن ينقطع حتى لو كان مصدره أنت، سابعًا: ما تمر به ليس أزمة أخلاق، بل أعظم، أنت تفتقر إلى الحب، ثامنًا: أريد السفر إلى روما، لا تعجبني السياحة في مستنقع أفكارك، تاسعًا: كفّ الأذى عن الناس عبادة، عاشرًا: أنا أُجيد الثرثرة أيضًا.

الخميس، 12 يوليو 2018

فقاعة آمنة.

لا أريد معرفة أن القمر لا يتبعني أينما ذهبت، أو أنّي لست بطلة قصص أبي، وأن التخلي ليس ببساطة رمي سنّ طفل، أريد أن أعرف الحياة عن ظهر قلب، أريد الخروج إليها من الباب الأمامي، لا عن طريق القفز من الشبابيك، أريد الحقيقة بصورة جليّة، مثل شمس، لذا مهما بدوت لك شخصًا يحاول التملّص من الحقيقة لا تحجب النور عني بحجة خوفك عليّ من العمى، أن تخفي عني شيئًا لا يختلف كثيرًا عن إضمار الشر لي في الخفاء. عمومًا، أسوأ ما قد تقوله لمن تحب بأن ”هذا الوقت سوف يمضي“، ماذا تعرف أنت؟ هذا الوقت سيمضي، نعم، بفاجعةٍ تستمر إلى الأبد، بسكتة قلبيّة في منتصف الطريق. لا يمكن بهذا القدر الكبير من الأمل ولا يمكن دونه كذلك. الحب أن تمنح صمتك للآخر مهما تبدو لك الكذبة آمنة وضرورية في هذه اللحظة، لأن كلانا يعرف أن العالم لم يكن يومًا بهذه القداسة، كلانا يعرف أنه ليس بهذا البياض.

الخميس، 10 مايو 2018

homesickness.

ما الجدوى من طريقٍ تمشيه ولا يؤدي إلى وطن؟ أعني ما نفع هذا الحنين، الذي يأتي مثل زلزالٍ مدمّر، إذا كان لا يجلب لك على الأقل وجهًا يشبه الوطن؟ ما قدرة تحمّل المشاوير الصباحيّة والمكالمات الهاتفيّة ولقاءات الأصدقاء أمام نوبة حنين؟ يا رب أنت تعرف ماذا تفعل الغربة في صدر الآدمي، في غمضة عين تجعله مثل بحرٍ فاقد الزرقة، يا رب ماذا أفعل دونك؟

السبت، 17 فبراير 2018

معاناتي أن جميع الأشياء 
بما فيها التي قلت عنها يومًاأشيائي“ 
تحاملت عليّ.. 
معاناتي أنني خرجتُ لاستنشاق الهواء قليلاً
وعندما قررتُ الرجوع 
لم يكن هنالك طريقٌ ولا باب..
مهما جاؤوا
ومهما تجاوز عدد الرفاق سعة قلبي
لا يملأ جوفي شيء
وأنا فعلاً بلا أحد..
معاناتي أنني حتى بعد خسارة ذاتي
تجدني نفس الأشياء،
وتظل تلاحقني
لكي تذكّرني فحسب 
بأن الذي يراهن على سعادة مؤقتة 
أو مغامرة مجنونة
لا يخرج رابحًا.

الأربعاء، 31 يناير 2018

Feb 1.

افعل كذا ولا تفعل كذا، انتبه أين تدوس برجليك حتى لا تتسبّب لنفسك بكدمة، تجنّب الوقوع في المشاكل، لا تؤذِ أحدًا، انتبه لدروسك، نم مبكرًابالنسبة لطفل، تطبيق هذا الكم من النصائح مزعجٌ جدًا حتى تعطيه شيئًا يريده بشدة بالمقابل، خذ هذا الأمر قياسًا عليك، أنت بكامل نضجك وبعلمٍ منك بأن مكافأة هذا الفعل هو حفظ كرامتك، كيف تقنع قلبك بأن لا يسعى خلف من لا يسعى إليه؟