أولاً: تأكّد من نظافة يديك، قبل أن تشير نحوي وتقول عني كذا وكذا، ثانيًا: تفقّد قلبك، هل يتسع للمزيد من الكراهية؟ ثالثًا: بدلاً من الإطاحة بي، فليكن هذا المشهد أكثر إضحاكًا ولنسقط أرضًا سويًا كصديقين عزيزين، رابعًا: أنا أؤمن بلطافة الغرباء، لذا لا تفسد إيماني، خامسًا: بفضلك فهمت سبب اختيار البعض مهنة التّدريس، سادسًا: إذا كنت تظن بأن القصد من كل هذا إهانتك، فأنت مخطئ، عندي دافعٌ أقوى؛ لا أريد لهذا الإلهام أن ينقطع حتى لو كان مصدره أنت، سابعًا: ما تمر به ليس أزمة أخلاق، بل أعظم، أنت تفتقر إلى الحب، ثامنًا: أريد السفر إلى روما، لا تعجبني السياحة في مستنقع أفكارك، تاسعًا: كفّ الأذى عن الناس عبادة، عاشرًا: أنا أُجيد الثرثرة أيضًا.