الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

الرسالة الأخيرة.

لا أتمنى أن يحلّ بك الأسوأ،
لأنني أعرف بأن خيالي سوف يطاردك دومًا،
لكنني أود رؤية جروحك
في كل مرة تبحث عني في كلمة،
في بقعة مياه، 
في آلاف العيون،
في سؤالٍ عن حالك،
في كل ”مرحبًا“ لا تكون مني،
لن أكتب لك مجددًا
هذه المرّة.. ستكون الأخيرة،
أنا لا أحمل ذرة حقد بقدر ما أحمل مئة كلمة وداع
كلها ليست بمعنى: ”تعال“. 

الجمعة، 18 نوفمبر 2016

(١)
كسرتُ كل أبوابي،
حطمتُ خوفي،
قفزتُ من نفسي،
وأنت لا تخطو خطوةً واحدة إليّ
ولو فعلت يومًا، 
أنا واثقةٌ بأنك لن تدخل إلا من جرحي.

(٢)
أخاف الإفصاح،
وما أخافه أكثر 
أن تظن بأن احمرار خدّي
قد يكون بسبب البرد
أو لأن أحدهم قال لي كلامًا جارحًا
وليس لأنني ألقاك..


الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

نظرة حب

أحب ‏النظر إلى أحدٍ وهو ينظر إلى أحدهم بحبّ، لم أتمنى يومًا أن أحصل على شيءٍ كهذا، لقد تمنيتُ أن تضمّني الشمس وأن أحصل على سمرة فاتنة فقط، أنا لا أريد نظرة حب بقدر ما أريد أن أرى انعكاسي في شخص، أعرف بأنه عليّ أن أجرب البرد لأشعر بالدفء، وأعرف بأنه عليّ الاصطدام بكل هؤلاء الناس حتى أجد كتفًا حنونًا، غالبًا الأشياء التي تدعو إلى الابتسام لا تحدث بسهولة. 

الخميس، 3 نوفمبر 2016

فلسفة النسيان.

لا يليق بي نسيان الضعفاء
الذي يشبه ترك حقيبةٍ في مقهى
ثم العودة راكضة لإيجادها،
إن لم يكن النسيان كالذهاب إلى الموت
فأنا لا أريده،
إذا كان عليّ أن أفكر قبل نومي
وعندما أحلم، 
والأسوأ: عندما أطير من الفرح،
فأنا أُفضّل العذاب،
عذاب أن أتذكر إلى الأبد..