الخميس، 21 يوليو 2016

نصائحٌ -أنت شخصيًا- لم تطلبها.


١- لا تكن "أي شيءٍ" جدًا، لا تكن مهذبًا جدًا، لا تكن بذيئًا جدًا، لا تكن مثاليًا أكثر من اللازم. 
٢- لا تقفل سماعة الهاتف قبل أن تقول "وداعًا" -نصيحة لكل أم- 
٣- لا تبحث في الأشخاص عن العمق والثقافة، ابحث عن الجنون! 
٤- لا تخبر أبويك عن حزنك بل لا تخبر أحدًا إطلاقًا!
٥- دائمًا تأكد أنك لست "مزحة" قبل أن تُلقي واحدةً على الملأ. 
٦- قبل أن تعبر عن إعجابك بشخصٍ ما... انسَ الأمر ستبدو أحمقًا على كل حال. 
٧- جرب أن تنظر في عينيّ من تحب مباشرةً.
٨- الأطفال بسيطون وجميلون.. لكن لا تخطئ وتفكر في الإنجاب، هذا العالم لا يحتمل المزيد من البؤس.
٩- ‏تعلم ألا ترفض الوحدة، وتعلم أن تودع الذين تحبهم، وألا تكترث إن كان يزعجهم ذلك.
١٠- ‏حافظ على قلبك، ولا تدع هذا العالم النتن يُغيّره.
١١-‏ حاول ألا تفقد الضحك، واضحك على نفسك قبل أن يضحك كل شيءٍ عليك.
١٢- ‏تخلص من أولئك الذين لا يفهمون حاجتك إلى الموسيقا والشِعر والمغامرة، لست بحاجةٍ إليهم.
١٣- لا تكن لطيفًا كسمكةٍ ذهبية صغيرة، أحيانًا يجب عليك أن تكون مسخًا وتواجه الجميع بشراسة. 
١٤- لا تطلق الأحكام.
١٥- تعلم أن تحب، لكي تستقيم.
١٦- ارتكب الحماقات.
١٧- لا تنتظر، لا تكن عبدًا للإنتظار.
١٨- احفظ الكثير من الشتائم لأنك ستحتاجها فيما بعد.
١٩- توقع الأسوأ دائمًا.
٢٠- لا تحاول أن تكبر.
٢١- لا تقرأ للمزعجين مثلي، ولا تدع أحدًا يخبرك بما عليك فعله.

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

من الذاكرة.


-١-
هكذا عرفتُ الإشراق
ضحكتك الساخرة حين تطلقها في وجه كل شيء
وحين أبدأ بالعدّ
حتى أشهد نهايتها
وحتى يبدأ العالم بالانطفاء،
هكذا.. ليس برائحة الخبز
أو أغنيةٍ في الراديو
أو صوت أجراس المدارس..
وصراخ الأمهات.

-٢- 
‎لم تكن الأمير الضفدع لتلك البنت،
‎إنك لا تعرف شيئًا
‎عن الريح..
‎والقُبل العالقة
‎بين شعرها والبرزخ

‎إنك لا تعرف شيئًا
‎عن عودتها من كل شيء مسرعةً.. 
‎من الحب.. منك خاصةً
‎عن السر في سورة يوسف،
‎عن البدايات.. عن سذاجة الفتيات في البدايات،

‎إنك لن تصبح قريبًا منها
‎ما لم تكن كالهواء..

-٣- 
أريد أن أختصر رجفة يدي، جنوني الذي لم أطلقه بعد، والأغنية التي كلما سمعتها أصرخ: ”هذه أغنيتي“، يقيني، ودمعتي التي تسقط على أشياءٍ لا تعنيني أبدًا، خوفي، طيشي، وهشاشتي التي تختبئ خلف قوتي، ودائرتي الصغيرة، وأيامي القادمة.. وأن أصافحك كل العمر، أن أندم على البؤس الذي مضى ولم أشاركه معك، أن أستغل كل لحظة لألقي عليك نكتة سخيفة، والأهم أن أنجح في إفساد حياتي لأنك دخلتها كإعصار 
ولا أدري كيف ستخرج منها!

الاثنين، 18 يوليو 2016

🕊


من الجيّد أنك تعرف بأنني أكره الفتيات اللاتي لا يفعلن شيئًا سوى الثرثرة عن الحب والحظ، وأنني أعتقد بأن الحب محاكمةٌ طويلة لا تنتهي إلا بقبلة وداعٍ أو موت أحدكما، أن تقف أمام شخصٍ ما وتعترف له بحبّك، أن تقول على سبيل المثال: أحب الشمس والخبز والأغاني والشاي والكلمات الجديدة وضحكتك، تقول هذا كله دفعةً واحدة وينطلق كرصاصة، أو تُفضّله على عزلتك، وينقذك من جميع الأيادي التي تحاول خنقك، لقد عرفت الحب هكذا، كموقفٍ محرج، أن أراك بين الحشود ولا أستطيع ضمّك لأن آلاف العيون تحدّق بي، أشعر بأن ما أكتبه رخيص، وأنا أحزن جدًا، فأنا لا أملك صوتًا جميلاً، ولا أملك الموهبة لأكتب، لديّ النقود ولكنك رجل، والرجال لا يفرحون بوردة، ولا أستطيع أن أعدك بأننا سنكون معًا إلى الأبد، وقتي ليس لي، بل حياتي بأكملها، لطالما شعرت بأن أحدًا ما يعيشها بدلاً عني، لا أجيد فعل شيءٍ صائب، ولا أستطيع منع نفسي عن الضحك عندما تحاول إخباري بشعورك، وكذلك أنا لا أعرف طريقةً أخرى لقول أنك جميلٌ جدًا، وأنت وحدك تعرف.