هل عرفت في حياتك إنسانًا أكثر حزنًا من حمقاء مثلي تعرف أن وغدًا مثلك لا يفكر بها نهائيًا، ومع ذلك فإنها تستمر في الحب؟ هل جربت يومًا أن تسمع صوت الصرير المرعب الذي يخرج من قفصي الصدري عندما أتذكرك؟ هل حاولت أن تتذكر ماذا أُفضّل، أو ما الذي أزعجني ليلة البارحة وبقيتُ أتذمر حتى الصباح، ما الذي أخطط له، ولأي شيء يغدو قلبي رمادًا؟ هل لا زلت تظنني غير متوقعة أم أنك حفظتني لدرجة أنك وضعتني بين علامتيّ تنصيص؟ أمازلت تجيد دفن رغباتك؟ أنا لا أفعل، وأشعر بأنه علينا التكلّم، ماذا ستفعل في العام الجديد؟
الجمعة، 30 ديسمبر 2016
الأحد، 11 ديسمبر 2016
عن القوة.
(١)
أنا لا أدّعي القوة
لكن سيكون مؤسفًا لو استغرق حزني أكثر من ساعة،
ساعةٌ أنظر فيها لوجهك،
ساعةٌ لأصمت،
ساعةٌ لأغار من شِعر أحدهم..
ممكن..
ساعةٌ لأغني، رغم أن صوتي يذهب ويأتي كالموج،
يضرب الساحل، يعلو، يهبط، يثور..
هذه كانت مجرد طريقةٍ لطيفة لأقول بأن صوتي: مأساة.
أنا لا أقبل بأن أبدو كصفصافة..
ولا أرضى أن أكون في عيون الجميع
والأهم في عينيّ
الحمقاء التي أنهت علبة مناديلٍ كاملة،
الحمقاء التي أنهت علبة مناديلٍ كاملة،
واضطرت لشراء واحدةٍ أخرى.
(٢)
سأظل دائمًا البنت التي تملك ما يكفي من الصلابة لتكسر قلبها قبل أن يكسره أحد،
وتُصلّي لكيلا تنسى كيف هو شعور أن تعترف ببساطةٍ أنها ليست بخير.
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016
الرسالة الأخيرة.
لا أتمنى أن يحلّ بك الأسوأ،
لأنني أعرف بأن خيالي سوف يطاردك دومًا،
لكنني أود رؤية جروحك
في كل مرة تبحث عني في كلمة،
في بقعة مياه،
في آلاف العيون،
في سؤالٍ عن حالك،
في كل ”مرحبًا“ لا تكون مني،
لن أكتب لك مجددًا
هذه المرّة.. ستكون الأخيرة،
أنا لا أحمل ذرة حقد بقدر ما أحمل مئة كلمة وداع
كلها ليست بمعنى: ”تعال“.
الجمعة، 18 نوفمبر 2016
الأربعاء، 9 نوفمبر 2016
نظرة حب
أحب النظر إلى أحدٍ وهو ينظر إلى أحدهم بحبّ، لم أتمنى يومًا أن أحصل على شيءٍ كهذا، لقد تمنيتُ أن تضمّني الشمس وأن أحصل على سمرة فاتنة فقط، أنا لا أريد نظرة حب بقدر ما أريد أن أرى انعكاسي في شخص، أعرف بأنه عليّ أن أجرب البرد لأشعر بالدفء، وأعرف بأنه عليّ الاصطدام بكل هؤلاء الناس حتى أجد كتفًا حنونًا، غالبًا الأشياء التي تدعو إلى الابتسام لا تحدث بسهولة.
الخميس، 3 نوفمبر 2016
فلسفة النسيان.
لا يليق بي نسيان الضعفاء
الذي يشبه ترك حقيبةٍ في مقهى
ثم العودة راكضة لإيجادها،
إن لم يكن النسيان كالذهاب إلى الموت
فأنا لا أريده،
إذا كان عليّ أن أفكر قبل نومي
وعندما أحلم،
والأسوأ: عندما أطير من الفرح،
فأنا أُفضّل العذاب،
عذاب أن أتذكر إلى الأبد..
الأحد، 16 أكتوبر 2016
عن الغياب.
لا شيء يكون في مكانه المناسب
عندما تغيب أمي عن البيت،
أنا هكذا، منذ غبت..
أمسح الغبار
عن قلب الطاولة
وأنسى بأن النوافذ مثل قلبي
لا تُغلق أبدًا
أحاول جعل كل شيءٍ يبدو مثاليًا،
أُحرك الأشياء،
أضعها في زاويةٍ واحدة
لكي أمنع الصدى،
لا شيء ينفع!
لا ينقص غيابك،
لا ينتهي..
(١)
الجروح لا تندمل، أقصد تلك التي تحدث في القلب، إنها تتسع لدرجة أنه لا يمكنك إغلاقها فيما بعد، لماذا تنجح في إضحاكي دومًا، تلك الأمور التي تخنقني؟ ولماذا -عندما أحتاج حقًا إلى عناق- أدفع الجرح إلى قلبي أكثر؟ ولماذا لا يصبح العالم قصيدةً بمجرد ما أن تقول إمرأة بأنها جريحة؟
(٢)
أعترف،
أتفقد هاتفي أكثر من مرة
لعليّ أجد رسالةً واحدة بالصدفة،
تقول: ”نتشارك الوحدة معًا؟“
لكن هذا لا يحدث، ببساطة،
لماذا عليّ أن أجعل الأمر معقدًا
لكي يبدو جميلاً في نظرك؟
أساسًا، أنا لا أتذكرك
أو أتذكر بأن هذا العمر يخصّني،
وأن هذا عمري الذي يمر..
والحزن يأكلني
إلا عندما أكون لوحدي،
وأقضي يومًا كاملاً بلا أصدقاء
ونافذة نصف مفتوحة.
(٣)
أنا لا أتصرّف بحقارةٍ وأنانيّة لأنني لا أريد،
وليس لأنني أفتقد القدرة،
أليس من اللطيف أن تملك إرادة طيبة، لا تؤذي أحدًا؟
الجروح لا تندمل، أقصد تلك التي تحدث في القلب، إنها تتسع لدرجة أنه لا يمكنك إغلاقها فيما بعد، لماذا تنجح في إضحاكي دومًا، تلك الأمور التي تخنقني؟ ولماذا -عندما أحتاج حقًا إلى عناق- أدفع الجرح إلى قلبي أكثر؟ ولماذا لا يصبح العالم قصيدةً بمجرد ما أن تقول إمرأة بأنها جريحة؟
(٢)
أعترف،
أتفقد هاتفي أكثر من مرة
لعليّ أجد رسالةً واحدة بالصدفة،
تقول: ”نتشارك الوحدة معًا؟“
لكن هذا لا يحدث، ببساطة،
لماذا عليّ أن أجعل الأمر معقدًا
لكي يبدو جميلاً في نظرك؟
أساسًا، أنا لا أتذكرك
أو أتذكر بأن هذا العمر يخصّني،
وأن هذا عمري الذي يمر..
والحزن يأكلني
إلا عندما أكون لوحدي،
وأقضي يومًا كاملاً بلا أصدقاء
ونافذة نصف مفتوحة.
(٣)
أنا لا أتصرّف بحقارةٍ وأنانيّة لأنني لا أريد،
وليس لأنني أفتقد القدرة،
أليس من اللطيف أن تملك إرادة طيبة، لا تؤذي أحدًا؟
الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016
الخميس، 15 سبتمبر 2016
بين ”لعنة“ و”ذاكرة“ أنا لا أدري.
قبل أن أبدأ بالوصف، يجب أن يكون هذا حقيقيًا، حاول أن تتخيّل أنك في حصةٍ دراسيّة، أحتاج تركيزك كاملاً حتى أشرح لك لماذا من الصعب نسيانك، لا بدّ أنك صادفت رجلاً بخيلاً واحدًا على الأقل في حياتك، دائمًا ما يخبئ نقودًا كثيرة تحت السّجاد أو في خزنةٍ حديديّة، ويحفظ الأرقام أكثر مما يحفظ وجه المرأة التي يحبها، وأحيانًا يستمر في السعال لأيامٍ طويلة لأنه لا يرغب في شراء دواء ويعتقد أنه من الأفضل شرب الشاي مع العسل، هكذا تعمل ذاكرتي.. أعرف أن وصفي مبالغٌ فيه، لكن أليس من حق الإنسان أن يبالغ في شيء غير الألم؟
الأحد، 11 سبتمبر 2016
كلمة مضحكة: حريّة.
-١-
هذه ليست الحريّة
ليس كما تصورتها،
تخيّلت أجنحة،
والكثير من البياض
وذراعٌ أظنها لك
وأظن بأنّها قالت لي: تعالي
أو ربما كل ذلك
كان في رأسي الكبير المغفل فقط..
-٢-
الحريّة.. مدينةٌ كبيرةٌ ووحيدة،
ماذا أفعل بها؟
أنا لست ندًا للوحشة،
وأخاف فقدانك
كمن يخاف على الظلام
من عمود إنارة..
أخاف أن تضيق دائرتي
ولا تكفي لغصّة واحدة!
-٣-
أنت لا تخرج من قفصٍ قط،
بل تدخل إلى قفصٍ أكثر اتساعًا فحسب..
السبت، 27 أغسطس 2016
قلبي.
أحمل الضغينة تجاه قلبي، ولكنه أجمل ما حدث لي على الإطلاق،
إنه مشعٌ أكثر من اللازم..
ويمكنك أن تحس بهذا حتى عندما يكون في أشد الحاجة إلى العتمة،
إنه قوي..
ويجعلك تصدّق بأن خدوشه مجرد أثر لمزاحٍ ثقيلٍ بين الأصدقاء،
ويجعلك تصدّق بأن خدوشه مجرد أثر لمزاحٍ ثقيلٍ بين الأصدقاء،
أحيانًا يصبح خفيفًا كبداية حبٍ ما،
وثقيلاً كلحظة غضب..
وشقيًّا كطفلٍ يستحق التوبيخ حتى لو فعل شيئًا صحيحًا،
أحيانًا يصمت كالموتى، ولا أشعر به بداخلي،
وكثيرًا ما يُحدث صخبًا كأنه لم يملك صوتًا يومًا، ولم يسمعه أحدٌ قط،
قابلٌ للانفجار كقنبلة موقوتة
ومستعدٌ للهدنة في أي لحظة،
يريد أن يصبح حرًا دون أن يخسر القفص
يريد ألا ينبض لأحد،
كاذب، لا يعترف بأنه ليس على ما يرام،
ومستعدٌ للهدنة في أي لحظة،
يريد أن يصبح حرًا دون أن يخسر القفص
يريد ألا ينبض لأحد،
كاذب، لا يعترف بأنه ليس على ما يرام،
محتال.. ولكن أي وغدٍ يستطيع خطفه بسهولة،
حذرٌ بالتعامل مع كل شيء،
إلا معي.. أكبر مجنون!
إلا معي.. أكبر مجنون!
الخميس، 25 أغسطس 2016
نصٌ للبرد!
إنه الباب..
ربما كل الذين غابوا قرروا العودة الآن،
أو أنه الصوت الذي تصدره السعادة عادةً!
وربما دقّة قلبٍ تبحث عن سريرٍ دافئ،
وقد تكون الوحدة مجددًا، تطارد الواثقين بأن ملايين الأيادي ستظل ممدودةً لهم إلى الأبد..
سوف أرضى بأي شيء،
المهم ألا أعترف بأنها كانت طقطقة أسناني فقط،
وأن البرد هزمني وتمكّن مني
بينما كل الكلمات الجارحة
والنحس
والخوف
ونصٌ جميلٌ للغاية
كل هذا.. لم يستطع الوصول إليّ!
الاثنين، 22 أغسطس 2016
احتمالات.
لم أنم ليلة البارحة، ولم أتوقف عن التذمر ومع ذلك فإنني لا أحسد النيام أبدًا، أساسًا عندما يكون قلقي نائمًا لا أشعر بشيءٍ آخر، وهذا يكفيني.. والآن عليّ أن أخرس، وأضع احتمالاتٍ كثيرة:
(١) أن أمشّط شعري المنكوش وأتخيّل أن شاعرًا يظنه بحرًا!
(٢) أن أقلب وسادتي، -وكأن هذا الأمر سيجدي نفعًا- وأنام
(٣) أن نكون -أنا وأنت- كالبياض والزرقة!
(٤) أشرب الشاي أو أتناول كميةً كبيرة من الزعتر لأنسى حزني.
(٥) أتظاهر بأنني أسطوانةٌ قديمة!
(٦) أُغازل غريبًا ثم أشتم غريبًا آخر في الشارع
(٧) أن أرقص.. لأثبت أنني لا أُجيد الرقص.
(٨) أحاول حل مسألة وأفشل لأشعر بغبائي.
(٩) أن أُعجب بشيءٍ ما.
(١٠) أن تغني لي.. حالاً!
السبت، 20 أغسطس 2016
معاهدة صلح.
من الجيّد أن تكون قادرًا على الصفح، أنا لا أستطيع نسيان إساءة نملة، لا أحتمل فكرة أنني كنت يومًا بابًا، لم أكن مجرّد فتاة، لقد كنت بابًا حقًا، وأحيانًا أصبح جسرًا حتى، وعندما يعبر الآخرون أسقط ولا يسمع بهذا أحد، أريد أن أغفر لأنفي الأحمر المستدير ولكل العيون التي تراني مخطئة عندما لا تفعل أنت، وأريد أن أؤمن بالسعادة الأبديّة.. وهذا شيءٌ مختلفٌ تمامًا، أن تسامح الأخرين على سوء ظنهم بك، أن تسامح حبيبك عندما يتأخر عن الموعد، وأن تسامح عقلك حين يتخلى عنك.. الحياة لا تُحتمل إلا بالمغفرة.
الثلاثاء، 16 أغسطس 2016
محاولة وصول.
حاولت الوصول إلى قلب شابٍ ما،
وأذكر بأنني بحثتُ عني في أغنيته المفضلة
لكنها تتحدث عن فتاةٍ مختلفة تمامًا،
أردتُ أن أطير
لكن لا يمكن ذلك إلا عند سماع الموسيقا -مجازًا-
وكنتُ أنوي تعلُّم ركوب دراجة،
لكنني لا أملك توازن مهرجٍ يمشي على حبل!
لم أفعل شيئًا
سوى أنني مشيتُ كثيرًا دونكَ،
ودونهم أكثر
وأيضًا دوني..
الخميس، 4 أغسطس 2016
كلام الرابع من أغسطس.
-١-
البشر العاديّون يموتون يوميًا، والمملون كذلك، وأسماك الزينة، ونحن يا حبيبي نموت، وأنت سوف تتعلم الاستغناء على أيّ حال، وتسمح للغرباء بالجلوس على طاولتك المعتادة، وتذهب بعيدًا.. بعيدًا جدًا حيث لا يستطيع حدس أمك الشعور بك.
-٢-
أؤمن بأن كل سكتةٍ،
بين رجلٍ وإمرأة
تصنع من أحدهما وترًا
وتجعل الآخر يعزف الحب.
-٣-
أنا أهجر الكثير،
وأتوقف عن قراءة ديوانٍ شعريٍّ لو كان يذكرني بشخصٍ ما،
ولا أحتاجك، تذكر هذا دائمًا.
-٤-
أرغب في تغيير العالم، لكنني لا أستطيع التنبؤ متى سيكون مزاجي مناسبًا لذلك سأتناول وجبة الغداء الآن، وبعد ذلك سأفكر في وجهٍ جميل، ثم أنام وأنسى الأمر.
الخميس، 21 يوليو 2016
نصائحٌ -أنت شخصيًا- لم تطلبها.
١- لا تكن "أي شيءٍ" جدًا، لا تكن مهذبًا جدًا، لا تكن بذيئًا جدًا، لا تكن مثاليًا أكثر من اللازم.
٢- لا تقفل سماعة الهاتف قبل أن تقول "وداعًا" -نصيحة لكل أم-
٣- لا تبحث في الأشخاص عن العمق والثقافة، ابحث عن الجنون!
٤- لا تخبر أبويك عن حزنك بل لا تخبر أحدًا إطلاقًا!
٥- دائمًا تأكد أنك لست "مزحة" قبل أن تُلقي واحدةً على الملأ.
٦- قبل أن تعبر عن إعجابك بشخصٍ ما... انسَ الأمر ستبدو أحمقًا على كل حال.
٧- جرب أن تنظر في عينيّ من تحب مباشرةً.
٨- الأطفال بسيطون وجميلون.. لكن لا تخطئ وتفكر في الإنجاب، هذا العالم لا يحتمل المزيد من البؤس.
٩- تعلم ألا ترفض الوحدة، وتعلم أن تودع الذين تحبهم، وألا تكترث إن كان يزعجهم ذلك.
١٠- حافظ على قلبك، ولا تدع هذا العالم النتن يُغيّره.
١١- حاول ألا تفقد الضحك، واضحك على نفسك قبل أن يضحك كل شيءٍ عليك.
١٢- تخلص من أولئك الذين لا يفهمون حاجتك إلى الموسيقا والشِعر والمغامرة، لست بحاجةٍ إليهم.
١٣- لا تكن لطيفًا كسمكةٍ ذهبية صغيرة، أحيانًا يجب عليك أن تكون مسخًا وتواجه الجميع بشراسة.
١٤- لا تطلق الأحكام.
١٥- تعلم أن تحب، لكي تستقيم.
١٦- ارتكب الحماقات.
١٧- لا تنتظر، لا تكن عبدًا للإنتظار.
١٨- احفظ الكثير من الشتائم لأنك ستحتاجها فيما بعد.
١٩- توقع الأسوأ دائمًا.
٢٠- لا تحاول أن تكبر.
٢١- لا تقرأ للمزعجين مثلي، ولا تدع أحدًا يخبرك بما عليك فعله.
الثلاثاء، 19 يوليو 2016
من الذاكرة.
-١-
هكذا عرفتُ الإشراق
ضحكتك الساخرة حين تطلقها في وجه كل شيء
وحين أبدأ بالعدّ
حتى أشهد نهايتها
وحتى يبدأ العالم بالانطفاء،
هكذا.. ليس برائحة الخبز
أو أغنيةٍ في الراديو
أو صوت أجراس المدارس..
وصراخ الأمهات.
-٢-
لم تكن الأمير الضفدع لتلك البنت،
إنك لا تعرف شيئًا
عن الريح..
والقُبل العالقة
بين شعرها والبرزخ
إنك لا تعرف شيئًا
عن عودتها من كل شيء مسرعةً..
من الحب.. منك خاصةً
عن السر في سورة يوسف،
عن البدايات.. عن سذاجة الفتيات في البدايات،
إنك لن تصبح قريبًا منها
ما لم تكن كالهواء..
-٣-
أريد أن أختصر رجفة يدي، جنوني الذي لم أطلقه بعد، والأغنية التي كلما سمعتها أصرخ: ”هذه أغنيتي“، يقيني، ودمعتي التي تسقط على أشياءٍ لا تعنيني أبدًا، خوفي، طيشي، وهشاشتي التي تختبئ خلف قوتي، ودائرتي الصغيرة، وأيامي القادمة.. وأن أصافحك كل العمر، أن أندم على البؤس الذي مضى ولم أشاركه معك، أن أستغل كل لحظة لألقي عليك نكتة سخيفة، والأهم أن أنجح في إفساد حياتي لأنك دخلتها كإعصار
ولا أدري كيف ستخرج منها!
الاثنين، 18 يوليو 2016
🕊
من الجيّد أنك تعرف بأنني أكره الفتيات اللاتي لا يفعلن شيئًا سوى الثرثرة عن الحب والحظ، وأنني أعتقد بأن الحب محاكمةٌ طويلة لا تنتهي إلا بقبلة وداعٍ أو موت أحدكما، أن تقف أمام شخصٍ ما وتعترف له بحبّك، أن تقول على سبيل المثال: أحب الشمس والخبز والأغاني والشاي والكلمات الجديدة وضحكتك، تقول هذا كله دفعةً واحدة وينطلق كرصاصة، أو تُفضّله على عزلتك، وينقذك من جميع الأيادي التي تحاول خنقك، لقد عرفت الحب هكذا، كموقفٍ محرج، أن أراك بين الحشود ولا أستطيع ضمّك لأن آلاف العيون تحدّق بي، أشعر بأن ما أكتبه رخيص، وأنا أحزن جدًا، فأنا لا أملك صوتًا جميلاً، ولا أملك الموهبة لأكتب، لديّ النقود ولكنك رجل، والرجال لا يفرحون بوردة، ولا أستطيع أن أعدك بأننا سنكون معًا إلى الأبد، وقتي ليس لي، بل حياتي بأكملها، لطالما شعرت بأن أحدًا ما يعيشها بدلاً عني، لا أجيد فعل شيءٍ صائب، ولا أستطيع منع نفسي عن الضحك عندما تحاول إخباري بشعورك، وكذلك أنا لا أعرف طريقةً أخرى لقول أنك جميلٌ جدًا، وأنت وحدك تعرف.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)