لم يتغيّر شيء، هذا أنا أكتب، قد يحس واحدٌ من بين الجموع وقد لا يحس أحد، لكن يبقى السؤال: أتظن بأنك تقرأني أنا؟ أمامك الآن مجموعة إنسان، بنت، تحمل في حقيبتها أحمر شفاه لتبدو أكبر مما هي عليه، بالإضافة إلى علبة غِراء وضماد، بنت، تسمع موسيقى كلاسيكية وتحلم بأن تصير كمنجة وبالمصادفة كان صوت نشرة أخبار التاسعة أعلى، بنت، يقتلها التكرار، يقتلها التغيير، يقتلها الهزل، يقتلها الجد، بنت.. أو بالأحرى سرقة أدبيّة، من فرط الشعور بكل شيء، أمامك الآن مجموعة قصصيّة، لطفًا اختر منها ما يعجبك ودع المتبقي على الرف.