لا أريد معرفة أن القمر لا يتبعني أينما ذهبت، أو أنّي لست بطلة قصص أبي، وأن التخلي ليس ببساطة رمي سنّ طفل، أريد أن أعرف الحياة عن ظهر قلب، أريد الخروج إليها من الباب الأمامي، لا عن طريق القفز من الشبابيك، أريد الحقيقة بصورة جليّة، مثل شمس، لذا مهما بدوت لك شخصًا يحاول التملّص من الحقيقة لا تحجب النور عني بحجة خوفك عليّ من العمى، أن تخفي عني شيئًا لا يختلف كثيرًا عن إضمار الشر لي في الخفاء. عمومًا، أسوأ ما قد تقوله لمن تحب بأن ”هذا الوقت سوف يمضي“، ماذا تعرف أنت؟ هذا الوقت سيمضي، نعم، بفاجعةٍ تستمر إلى الأبد، بسكتة قلبيّة في منتصف الطريق. لا يمكن بهذا القدر الكبير من الأمل ولا يمكن دونه كذلك. الحب أن تمنح صمتك للآخر مهما تبدو لك الكذبة آمنة وضرورية في هذه اللحظة، لأن كلانا يعرف أن العالم لم يكن يومًا بهذه القداسة، كلانا يعرف أنه ليس بهذا البياض.