(١)
يا رب الناس، جئت إليك فردًا، هاربًا من الجموع، قاصدًا بابك دون الناس، لستُ فصيح اللسان، وبيني وبين إيصال المعنى ألف جُب، وهذا القلب يناجيك وهو لك، أنا الآدمي، ابن الطين، أتشكّل مثل الفخار، يشوهني الوجع، أعود طينًا مجددًا.
يا رب الناس، جئت إليك فردًا، هاربًا من الجموع، قاصدًا بابك دون الناس، لستُ فصيح اللسان، وبيني وبين إيصال المعنى ألف جُب، وهذا القلب يناجيك وهو لك، أنا الآدمي، ابن الطين، أتشكّل مثل الفخار، يشوهني الوجع، أعود طينًا مجددًا.
(٢)
كلما توغل الإنسان في معرفة نفسه لا يعرفها حقًا، كلما لجأ إلى الآخر لتعريفها، أصبح غريبًا عنها أكثر، يعيش الانسان حياته على حلم الارتجال، أن يكتبه أحد، أن يراه أحد، أن يسمعه أحد.
كلما توغل الإنسان في معرفة نفسه لا يعرفها حقًا، كلما لجأ إلى الآخر لتعريفها، أصبح غريبًا عنها أكثر، يعيش الانسان حياته على حلم الارتجال، أن يكتبه أحد، أن يراه أحد، أن يسمعه أحد.
(٣)
يا رب قياسًا على محبة المرء حين يتفقد أحبائه، فكيف حين تنظر أنت إلى عبدك؟ كيف لو أحببته؟