غير متوفر الآن، ولا حتى لاحقًا، بينما أنا دائمًا أنتشل نفسي من اكتئابي، وأترك حزني جانبًا من أجلك، متى تكون متاحًا من أجلي.. لأنك تريد ذلك، لا لكي تبدو مهذبًا؟ لا يعقل أن تكون بهذه الكثرة في خاطري، ولا أعرف كيف يكون سلامك أو غضبك، من المؤسف أن تعيش وتموت ولا تعلم شيئًا عن شعوري.. نصف شعوري، ليس عدلاً.
الخميس، 30 مارس 2017
الجمعة، 24 مارس 2017
في حين أنك تحاول حماية عالمك الصغير من أن يصبح مكشوفًا مثل إعجاب طفلٍ بشيء، وتحاول ألا تبدو واضحًا كحقيقةٍ يعرفها الجميع، مثل أن النبات يقوم بعملية البناء الضوئي أو ١+١=٢، وتود لو أنك لم تكن قط، ولا تقول ذلك علنًا كي لا تجرح الذين تحبهم، هنالك من يظن بأنه يعرفك، ويظن بأن تنفسك -والذي غالبًا لا يعرف بأنك تقوم به بحسرة- ما هو إلا لإصدار ضجيج، ويلصق بك حقيقته لا حقيقتك، في العالم أناسٌ سوف يُشيرون إليك بأصابعهم، وظنونهم وصمتهم أيضًا، ويصلون إليك بكلماتهم القذرة، ولو كان ممكنًا، سوف يتهمونك بأنك أول من أكل من الشجرة، لكن افهم، لا أحد يستحق حزنك المتراكم تحت جلدك، وفي الصورة التي نشرتها للتو في أحد مواقع التواصل الاجتماعي وتبدو مبتسمًا فيها، لا أحد يستحق شتائمك التي تطلقها أمام أصدقائك، حبة التوت الصغيرة -قلبك- لا يجب أن تموت من أجل كلمة رخيصة.
الأربعاء، 15 مارس 2017
دائمًا أسعى لكي أفسّر حبي بطرقٍ جديدة، مثلاً إذا قلت لك سوف أعاود الاتصال بك، أفعل، وإذا اشتقت أقول بأن غيابك يزعجني أكثر مما تفعل الأخطاء النحوية، وأنه مثل حضورك، يجعل الجميع بالنسبة لي مثل الأطياف، وبأنّي أصبح فائقة الجمال حين تراني، حتى في هذه الدقيقة وأنا أتوجّع وأحاول إقصاء نفسي من المشاركة في الحياة، أريد التنويه على أهمية العالم الذي تستيقظ صباحًا فيه وتسرق منه عدّة أغنيات، صباح الخير.
السبت، 11 مارس 2017
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)