الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

كل ده كان ليه؟

 

لا شيء يدوم، و"إلى الأبدعبارة تخذلك في المنتصف، النهايات السعيدة تحدث في الروايات الرومانسية، أو يوهمك بها شيكسبير مثلاً، أما هنا، فيهذا الواقع البائس تحدث التراجيدياهكذا تكون "الحياةسرياليّة وفوضوية، أحياناً تنظر إليك بعينين واسعتين، وأحيانًا لا تعرف منها إلا قفاهاأحيانًا تشعر بأن الشمس تشرق عليك وحدك، وأحيانًا تغدو كل أيامك زمهريرًاوعبدالوهاب يسأل: "كل ده كان ليه؟السر في المسافة بينك وبين منتحب

الاثنين، 25 مايو 2020


(١
أحيانًا إشاحة الوجه هي إشاحة قلب أيضًا، حين أنوي ألا أراك فأنا أختار صورتك في رأسي على ما أنت عليه بالفعل، وبالرغم من أن الأمر يجعلأحدنا "بينوكيوأنا لا أهتم، طالما أن هذا القلب لا يمسّه الأذى

(٢
تعلُّم الآخر كيفية الخروج من الإطار، ويعلّمك الخيبة لأنه هكذا "فقطولأنك أشياءٌ كثيرة، ومن بين الأشياء الأخرى كان سعيك دائمًا إلى "روح

(٣
غالبًا ما تكون الصورة الأجمل مكسورة في الأصل
غالبًا لا تدرك حتى تدخل في التجربة، حتى تقترب وتلمس ... من المؤكد أنك تعرف نهاية القصة

الأحد، 12 أبريل 2020

عندما تغادر برجك العاجي 
تذكّر أن الذي تشقّقت يداه 
من فرط المحاولة للصعود إليك
ليس كمن اكتفى بالإطالة بالنظر من الأسفل،
أن من يرافقك في الطريق
ليس كمن يلقاك في نهايته،
أن الذي يدلّك على المفتاح
ليس كمن يوصد الباب بإحكام، 
والذي يزدحم بك صدره 
ليس كمن يتّسع فمه للكثير من الكلمات الساحرة، 
وذلك الذي ينظر إليك بدهشة البدايات 
ليس كمن يتعثّر بك كل العمر دون الالتفات إليك،
الذي يخاف عتمتك
ليس كمن ينذر نفسه لعود ثقاب .. من أجلك.