لا شيء يدوم، و"إلى الأبد" عبارة تخذلك في المنتصف، النهايات السعيدة تحدث في الروايات الرومانسية، أو يوهمك بها شيكسبير مثلاً، أما هنا، فيهذا الواقع البائس تحدث التراجيديا. هكذا تكون "الحياة" سرياليّة وفوضوية، أحياناً تنظر إليك بعينين واسعتين، وأحيانًا لا تعرف منها إلا قفاها. أحيانًا تشعر بأن الشمس تشرق عليك وحدك، وأحيانًا تغدو كل أيامك زمهريرًا. وعبدالوهاب يسأل: "كل ده كان ليه؟" السر في المسافة بينك وبين منتحب.