الجمعة، 30 ديسمبر 2016

بمناسبة العام الجديد.

هل عرفت في حياتك إنسانًا أكثر حزنًا من حمقاء مثلي تعرف أن وغدًا مثلك لا يفكر بها نهائيًا، ومع ذلك فإنها تستمر في الحب؟ هل جربت يومًا أن تسمع صوت الصرير المرعب الذي يخرج من قفصي الصدري عندما أتذكرك؟ هل حاولت أن تتذكر ماذا أُفضّل، أو ما الذي أزعجني ليلة البارحة وبقيتُ أتذمر حتى الصباح، ما الذي أخطط له، ولأي شيء يغدو قلبي رمادًا؟ هل لا زلت تظنني غير متوقعة أم أنك حفظتني لدرجة أنك وضعتني بين علامتيّ تنصيص؟ أمازلت تجيد دفن رغباتك؟ أنا لا أفعل، وأشعر بأنه علينا التكلّم، ماذا ستفعل في العام الجديد؟

الأحد، 11 ديسمبر 2016

عن القوة.

(١) 
أنا لا أدّعي القوة
لكن سيكون مؤسفًا لو استغرق حزني أكثر من ساعة،
ساعةٌ أنظر فيها لوجهك،
ساعةٌ لأصمت،
ساعةٌ لأغار من شِعر أحدهم..
ممكن..
ساعةٌ لأغني، رغم أن صوتي يذهب ويأتي كالموج،
يضرب الساحل، يعلو، يهبط، يثور..
هذه كانت مجرد طريقةٍ لطيفة لأقول بأن صوتي: مأساة.
أنا لا أقبل بأن أبدو كصفصافة..
ولا أرضى أن أكون في عيون الجميع
والأهم في عينيّ
الحمقاء التي أنهت علبة مناديلٍ كاملة،
واضطرت لشراء واحدةٍ أخرى.

(٢)
‏سأظل دائمًا البنت التي تملك ما يكفي من الصلابة لتكسر قلبها قبل أن يكسره أحد،
وتُصلّي لكيلا تنسى كيف هو شعور أن تعترف ببساطةٍ أنها ليست بخير.