هل عرفت في حياتك إنسانًا أكثر حزنًا من حمقاء مثلي تعرف أن وغدًا مثلك لا يفكر بها نهائيًا، ومع ذلك فإنها تستمر في الحب؟ هل جربت يومًا أن تسمع صوت الصرير المرعب الذي يخرج من قفصي الصدري عندما أتذكرك؟ هل حاولت أن تتذكر ماذا أُفضّل، أو ما الذي أزعجني ليلة البارحة وبقيتُ أتذمر حتى الصباح، ما الذي أخطط له، ولأي شيء يغدو قلبي رمادًا؟ هل لا زلت تظنني غير متوقعة أم أنك حفظتني لدرجة أنك وضعتني بين علامتيّ تنصيص؟ أمازلت تجيد دفن رغباتك؟ أنا لا أفعل، وأشعر بأنه علينا التكلّم، ماذا ستفعل في العام الجديد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق