غير متوفر الآن، ولا حتى لاحقًا، بينما أنا دائمًا أنتشل نفسي من اكتئابي، وأترك حزني جانبًا من أجلك، متى تكون متاحًا من أجلي.. لأنك تريد ذلك، لا لكي تبدو مهذبًا؟ لا يعقل أن تكون بهذه الكثرة في خاطري، ولا أعرف كيف يكون سلامك أو غضبك، من المؤسف أن تعيش وتموت ولا تعلم شيئًا عن شعوري.. نصف شعوري، ليس عدلاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق