إنه الباب..
ربما كل الذين غابوا قرروا العودة الآن،
أو أنه الصوت الذي تصدره السعادة عادةً!
وربما دقّة قلبٍ تبحث عن سريرٍ دافئ،
وقد تكون الوحدة مجددًا، تطارد الواثقين بأن ملايين الأيادي ستظل ممدودةً لهم إلى الأبد..
سوف أرضى بأي شيء،
المهم ألا أعترف بأنها كانت طقطقة أسناني فقط،
وأن البرد هزمني وتمكّن مني
بينما كل الكلمات الجارحة
والنحس
والخوف
ونصٌ جميلٌ للغاية
كل هذا.. لم يستطع الوصول إليّ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق