لم أنم ليلة البارحة، ولم أتوقف عن التذمر ومع ذلك فإنني لا أحسد النيام أبدًا، أساسًا عندما يكون قلقي نائمًا لا أشعر بشيءٍ آخر، وهذا يكفيني.. والآن عليّ أن أخرس، وأضع احتمالاتٍ كثيرة:
(١) أن أمشّط شعري المنكوش وأتخيّل أن شاعرًا يظنه بحرًا!
(٢) أن أقلب وسادتي، -وكأن هذا الأمر سيجدي نفعًا- وأنام
(٣) أن نكون -أنا وأنت- كالبياض والزرقة!
(٤) أشرب الشاي أو أتناول كميةً كبيرة من الزعتر لأنسى حزني.
(٥) أتظاهر بأنني أسطوانةٌ قديمة!
(٦) أُغازل غريبًا ثم أشتم غريبًا آخر في الشارع
(٧) أن أرقص.. لأثبت أنني لا أُجيد الرقص.
(٨) أحاول حل مسألة وأفشل لأشعر بغبائي.
(٩) أن أُعجب بشيءٍ ما.
(١٠) أن تغني لي.. حالاً!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق