-١-
هذه ليست الحريّة
ليس كما تصورتها،
تخيّلت أجنحة،
والكثير من البياض
وذراعٌ أظنها لك
وأظن بأنّها قالت لي: تعالي
أو ربما كل ذلك
كان في رأسي الكبير المغفل فقط..
-٢-
الحريّة.. مدينةٌ كبيرةٌ ووحيدة،
ماذا أفعل بها؟
أنا لست ندًا للوحشة،
وأخاف فقدانك
كمن يخاف على الظلام
من عمود إنارة..
أخاف أن تضيق دائرتي
ولا تكفي لغصّة واحدة!
-٣-
أنت لا تخرج من قفصٍ قط،
بل تدخل إلى قفصٍ أكثر اتساعًا فحسب..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق