الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

الرسالة الأخيرة.

لا أتمنى أن يحلّ بك الأسوأ،
لأنني أعرف بأن خيالي سوف يطاردك دومًا،
لكنني أود رؤية جروحك
في كل مرة تبحث عني في كلمة،
في بقعة مياه، 
في آلاف العيون،
في سؤالٍ عن حالك،
في كل ”مرحبًا“ لا تكون مني،
لن أكتب لك مجددًا
هذه المرّة.. ستكون الأخيرة،
أنا لا أحمل ذرة حقد بقدر ما أحمل مئة كلمة وداع
كلها ليست بمعنى: ”تعال“. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق