لا أستطيع سماعك بشكلٍ جيّد، في البعد أقصى أحلامي أن تحسّن شركات الإتصال خدماتها، وأن تحن الأرض.. وتلين إذا أمكن، ونمشي سويًا على نفس الأسفلت، لماذا لا تموت المسافة فحسب؟ لماذا أيّها الحقيقي في قلبي.. الواضح، الأقرب من ذاتي، أراك من خلال شاشة، والطريقة الوحيدة المعقولة: ضغطة زر، أنا مستاءة جدًا، ولكن أكثر ما يهون عليّ أنك متضايقٌ بقدري على الأقل، وتشتم في الطرف الآخر من العالم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق