أعتذر لأنني لم أعرف كيف أكون أرضًا خصبة لك أنت بالذات، ولأنني مثل جرف، أسحبك دومًا إلى الأسفل، ومثل جرف أيضًا مندفعة، ولكن في عقلي الصغير، هذا يسمّى: إمرأة حرّة، أنا مهووسة بمثل هذه الشعارات ”كوني أنتِ.. ثوري.. لا تسمحي لأحد أن يشعرك بأنكِ ناقصة..“ أنا لا أتصوّر نفسي أعيش حياةً عادية مثل تلك التي تعبر الشارع، أو تلك التي تسأل رجلاً ما إن كان يحمل ولاّعة، ولا نادلة تضطر للمجاملة طوال ساعات العمل، لا تسألني كيف حكمت على حياتهن بهذا الشكل، أنا أحاول الشرح فقط، أعتذر لأنه ليس هنالك ما يشفع لخساسة روحي عندما تقول: ”أنا وحدي“، أعتذر لأن غروري أضخم من قلبي بكثير، لم أفهم حجم خسارتي، ولم أفهم أن قوتي ستجعل مني قاسية إلى هذا الحدّ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق